الخبر
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية صباح الخميس، إذ هبطت عقود ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 75 نقطة (1.0%)، وعقود ناسداك 100 بمقدار 510 نقاط (1.7%)، وعقود داو جونز بمقدار 283 نقطة (0.5%)، بينما يستوعب المستثمرون نتائج ميتا بلاتفورمس وتسلا. وجاء التراجع بعد جلسة صاعدة يوم الأربعاء دعمتها نتائج SpaceX وSuper Micro.
ميتا: إيرادات أقوى وإنفاق أكبر على الذكاء الاصطناعي
أعلنت ميتا إيرادات فصلية بلغت 64.60 مليار دولار، بارتفاع 26% على أساس سنوي، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ 63.37 مليار دولار وفق بيانات LSEG. ووجّهت الشركة بإيرادات للربع الرابع بين 73 و76 مليار دولار، يقع منتصفها (74.5 مليار) فوق توقعات المحللين عند 73.73 مليار دولار.
وضيّقت ميتا نطاق إنفاقها الرأسمالي لهذا العام إلى 135–145 مليار دولار، بعد أن كان الحد الأدنى السابق 130 مليار دولار، كما أعلنت خططاً لإصدار فئة جديدة من الأسهم غير التصويتية لتمويل طموحاتها في الذكاء الاصطناعي. وقال الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ إن نحو ربع من أعدّوا المساعد الذكي Muse يستخدمونه يومياً، خصوصاً في التسوق، فيما تقدّر Truist Securities أن يضيف المساعد نحو 28.5 مليار دولار من الإيرادات بحلول 2030.
تسلا: أهداف أقل وتركيز على الروبوتات
تراجعت أسهم تسلا في التداولات الممتدة بعد أن خفضت هدف مبيعاتها السنوية بنهاية العقد إلى 5 ملايين وحدة، مقارنة بهدف سابق بلغ 20 مليون مركبة. كما خفضت توقعات إنفاقها الرأسمالي لهذا العام إلى نحو 20 مليار دولار من 25 مليار دولار، علماً أن إنفاقها الفعلي في الربع بلغ 4.73 مليار دولار مقابل توقعات عند 7.5 مليار.
وجاءت إيرادات تسلا الفصلية مستقرة، فيما تراجع صافي الدخل 4% إلى 1.70 مليار دولار مع تدفق نقدي إيجابي. وتأمل الشركة في بدء شحن روبوتات Optimus لعملاء الشركات بنهاية 2027. وفي سياق متصل، قال إيلون ماسك إن اندماجاً محتملاً بين تسلا وSpaceX "فكرة جيدة" لكنه غير مضمون، وسط تقارير عن قلق من تدقيق تنظيمي في صفقة قد تبلغ قيمتها 3.5 تريليون دولار.
ماذا يعني للمستثمر
تعكس ردة فعل السوق ما يصفه محللون بـ"الإرهاق من الذكاء الاصطناعي"؛ فالنتائج القوية لم تعد كافية وحدها، والمستثمرون يركزون على حجم الإنفاق الرأسمالي وتوقيت عوائده. ويقل مؤشر أشباه الموصلات SOX بنحو 22% عن قمته في 52 أسبوعاً. وتنعكس معنويات وول ستريت عادة على شهية المخاطرة في أسواق الخليج والمنطقة، لا سيما مع تزامنها هذا الأسبوع مع ارتفاع أسعار النفط.
المتابعة المقبلة
تتواصل نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الأيام المقبلة، فيما يترقب السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 28 أكتوبر.