Lotus Financial Investment Co
تحليل السوق

نيكي الياباني يهوي 5.96% ويدخل نطاق السوق الهابطة مع انهيار أسهم الرقائق

7 نوفمبر 20262 دقائق للقراءة54 مشاهدة
نيكي الياباني يهوي 5.96% ويدخل نطاق السوق الهابطة مع انهيار أسهم الرقائق

الخبر

أغلق مؤشر نيكي الياباني للأسهم تعاملات الجمعة 6 نوفمبر منخفضاً 3,643.13 نقطة أو 5.96% عند 57,434.77 نقطة، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من ست سنوات. وبهذا تجاوزت خسائر المؤشر 20% من أعلى مستوى إغلاق سجله في يونيو الماضي، ليدخل رسمياً نطاق السوق الهابطة، فيما ارتفع مؤشر التقلبات إلى أعلى مستوياته منذ 31 مارس.

أسهم الرقائق في صدارة الخسائر

قادت أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا موجة البيع، إذ تراجع سهم سوفت بنك 10.85% بعد أن هبط خلال الجلسة بما يصل إلى 16%، وانخفض سهم كيوكسيا هولدنجز 8.7%، وطوكيو إلكترون 5.6%، وأدفانتست 5%. وامتدت الضغوط إلى أدوات دين سوفت بنك، إذ تراجعت سنداتها الدولارية المستحقة في 2032 بنحو 0.9 سنت.

ويُعزى البيع إلى تصاعد المخاوف بشأن آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي أثارت قلق المستثمرين من احتمال فرض قيود أمريكية على القطاع.

الأرقام

  • نيكي 225: −5.96% إلى 57,434.77 نقطة
  • عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات: تراجع نحو 11.7 نقطة أساس إلى 2.644%، بعد أن لامس 2.61%، أدنى مستوى منذ 26 يونيو
  • عائد السندات لأجل عامين: تراجع 13.5 نقطة أساس إلى 1.72%، أدنى مستوى منذ 28 أغسطس
  • كوسبي الكوري: تراجع نحو 6%، وبات أدنى بنحو 44% من ذروته القياسية في يونيو، بعد محو 1.7 تريليون دولار من القيمة السوقية

الهروب إلى الملاذات

اتجهت السيولة نحو السندات الحكومية اليابانية، ما دفع العوائد للتراجع بحدة، كما استفاد الين من الطلب عليه كملاذ آمن، وقلّصت الأسواق رهاناتها على رفع بنك اليابان للفائدة في ديسمبر. ويعكس تراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية للسياسة النقدية، تراجع ثقة المتعاملين في قدرة البنك المركزي على مواصلة التشديد وسط هذه التقلبات.

ماذا يعني للمستثمر

تؤكد موجة البيع في طوكيو وسيول أن أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق باتت المحرك الأول لتقلبات الأسواق العالمية، وأن أي إعادة تقييم لآفاق الإنفاق على القطاع تنتقل بسرعة بين البورصات. وللمستثمرين في المنطقة الذين يملكون انكشافاً على صناديق الأسهم العالمية أو التكنولوجية، يبرز هذا التطور أهمية التنويع القطاعي والجغرافي.

ما الذي يجب متابعته

يترقب المتعاملون ما إذا كان نيكي سيجد دعماً في جلسات الأسبوع المقبل، إلى جانب أي إشارات من بنك اليابان بشأن موعد الرفع المقبل للفائدة، وأداء أسهم التكنولوجيا الأمريكية التي تقود المزاج العام في آسيا.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة