Lotus Financial Investment Co
تحليل السوق

برنت يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ 2020 قرب 98 دولاراً مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية

7 نوفمبر 20262 دقائق للقراءة16 مشاهدة
برنت يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ 2020 قرب 98 دولاراً مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية

الخبر

تتجه أسعار النفط لتسجيل انخفاض أسبوعي حاد، بعدما أدت نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إلى آمال بتهدئة التوترات في المنطقة، ما قلّص علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمّنة في الأسعار. وبحلول الساعة 16:37 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة 6 نوفمبر، تراجعت عقود برنت لشهر يناير 45 سنتاً أو 0.46% إلى 97.84 دولار للبرميل، فيما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 15 سنتاً أو 0.17% إلى 90.67 دولار.

الأرقام

  • برنت: يتجه لخسارة أسبوعية تقارب 17% وفق رويترز — الأكبر منذ بداية جائحة كوفيد-19، والأكبر بالقيمة المطلقة في بيانات مجموعة بورصات لندن منذ 1988
  • غرب تكساس: خسارة أسبوعية متوقعة بنحو 13%
  • الأربعاء وحده: هبطت الأسعار 8% وسجلت أدنى تسوية في شهرين
  • عند نهاية تعاملات الجمعة: ارتفع غرب تكساس لعقود ديسمبر 0.34% إلى 90.83 دولار، فيما قدّرت منصة الطاقة الخسائر الأسبوعية النهائية بنحو 16.4% لبرنت و12.8% لغرب تكساس

ماذا يقول المحللون

قال فيل فلين من برايس فيوتشرز جروب: "يبدو أن ما يحدث هو تراجع، إلى حد ما، في علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب". ورأى جانيف شاه من ريستاد إنرجي أن السوق تتجه نحو فائض في المعروض، لكنه أشار إلى أن فروقات الجودة لا تزال قائمة بسبب طول مسارات الشحن.

بدوره، قال مات ستانلي من كبلر: "ليس من الضروري أن يصل سعر النفط إلى 117 دولاراً ليعتبر باهظاً، كما أن انخفاضه إلى 93 دولاراً لا يعني أن المشاكل الأساسية قد اختفت". ووصف تيم واترر من KCM ارتداد الجمعة بأنه "ارتداد فني".

عوامل الدعم

رغم الهبوط الحاد، عادت الأسعار للارتفاع جزئياً بعد قاع الأربعاء، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، وهو ما يُبقي مخاطر الإمدادات حاضرة ويضع أرضية تحت الأسعار.

ماذا يعني للمستثمر في المنطقة

يرتبط أداء أسواق الخليج وسيولتها بأسعار النفط بشكل مباشر، إذ يؤثر تراجع الخام على توقعات الإيرادات الحكومية وأرباح شركات الطاقة والبتروكيماويات. في المقابل، يخفف انخفاض أسعار الوقود الضغوط التضخمية على الدول المستوردة للطاقة مثل الأردن وفلسطين.

ما الذي يجب متابعته

يتابع المتعاملون تطورات أمن الملاحة في الخليج، وأي مؤشرات على فائض المعروض في الأسابيع المقبلة، إضافة إلى أثر قوة الدولار الأخيرة على السلع المسعّرة به.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة