Lotus Financial Investment Co
تحليل السوق

كوريا تترقب نمو الربع الثالث وأرباح الرقائق بعد طفرة قياسية في الصادرات

25 أكتوبر 20262 دقائق للقراءة19 مشاهدة
كوريا تترقب نمو الربع الثالث وأرباح الرقائق بعد طفرة قياسية في الصادرات

اختبار مزدوج للنمو والتكنولوجيا

تترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة بيانات ونتائج شركات ستحدد مدى قدرة قطاع أشباه الموصلات على دفع اقتصاد كوريا الجنوبية. يبدأ الاختبار في 27 أكتوبر مع صدور التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، ثم تعلن SK Hynix نتائجها في 28 أكتوبر، تليها النتائج النهائية لسامسونج إلكترونيكس في 29 أكتوبر، قبل بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة والاستثمار في المعدات في 30 أكتوبر.

النمو يحتاج إلى دفعة جديدة

سجل الاقتصاد الكوري نمواً فصلياً 1.8% في الربع الأول من 2026 بعد انكماش 0.1% في الربع الأخير من 2025، ثم تباطأت الوتيرة إلى 0.6% في الربع الثاني. وكان بنك كوريا قد توقع في أغسطس نمواً بنحو 0.3% خلال الربع الثالث، إلا أن قوة صادرات الرقائق رفعت توقعات السوق وأعادت التركيز إلى مساهمة التجارة الخارجية في تعويض ضعف بعض مكونات الطلب الداخلي.

الرقائق في قلب التوقعات

تترقب السوق ما إذا كانت SK Hynix ستواصل زخمها بعد تسجيل إيرادات بلغت 79 تريليون وون وأرباح تشغيلية 60.5 تريليون وون في الربع الثاني. وتشير تقديرات السوق الواردة في التقرير إلى إيرادات تقارب 98 تريليون وون وأرباح تشغيلية 77 تريليون وون في الربع الثالث. أما سامسونج إلكترونيكس فأعلنت بصورة أولية أرباحاً موحدة بقيمة 107.4 تريليون وون، وستقدم نتائجها النهائية تفاصيل أوضح عن أداء الذاكرة والطلب المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

الصادرات تمنح الاقتصاد دعماً قوياً

تعزز بيانات التجارة من الرهان على القطاع التقني. قفزت صادرات كوريا في سبتمبر 83.5% إلى مستوى قياسي بلغ 120.94 مليار دولار، وارتفعت صادرات أشباه الموصلات 262.8% إلى 60.3 مليار دولار، مع فائض تجاري قدره 49.85 مليار دولار. وبلغت صادرات الأشهر التسعة الأولى 814.5 مليار دولار، متجاوزة إجمالي صادرات 2025 البالغ 709.3 مليار دولار.

ما الذي ينبغي مراقبته؟

لا تكفي طفرة التصدير وحدها للحكم على متانة التعافي. فقد تراجعت في أغسطس مؤشرات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة والاستثمار في المعدات معاً، لذلك ستبحث الأسواق عن تحسن أوسع يشمل الطلب المحلي والإنفاق الرأسمالي. وتهم هذه الصورة مستثمري الشرق الأوسط لأن شركات الرقائق الكورية تقع في صلب سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي العالمية، وأي تغير في الإنفاق أو الأسعار قد يمتد إلى أسهم التكنولوجيا ومراكز البيانات والاستثمارات الرقمية في المنطقة.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة