النتائج
أعلنت الشركة الوطنية للتصنيع وتسويق البتروكيماويات «التصنيع» تحقيق صافي خسائر بلغ 1,327.9 مليون ريال خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026، مقابل أرباح بلغت 271.47 مليون ريال في الفترة المماثلة من 2025. وانخفضت الإيرادات 29.7% إلى 1,319.4 مليون ريال مقارنة بـ1,876 مليون ريال.
وعلى المستوى الفصلي، بلغت خسائر الربع الثالث 438.8 مليون ريال، بتحسن 21.4% عن خسائر 558.52 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي، وبتحسن 19.9% عن خسائر الربع الثاني البالغة 547.79 مليون ريال.
الأرقام الرئيسية
- إيرادات الربع الثالث: 444.4 مليون ريال، بتراجع 31.2% سنوياً وارتفاع 17% عن الربع السابق.
- خسارة السهم للتسعة أشهر: 1.99 ريال.
- حقوق المساهمين: 6,431.6 مليون ريال مقابل 9,842.9 مليون ريال.
- انخفاض في قيمة أصول غير مالية لدى شركتين تابعتين: 886 مليون ريال، حصة الشركة منها 494 مليون ريال.
أسباب الخسائر
أرجعت الشركة الخسائر إلى انخفاض كميات المبيعات لمعظم المنتجات بسبب تحديات تشغيلية وفي سلاسل الإمداد، وإلى الانخفاض في قيمة الأصول لدى الشركتين التابعتين، إضافة إلى ارتفاع حصتها من خسائر المشاريع المشتركة. كما أن المقارنة السنوية تأثرت بأن الفترة المماثلة من 2025 تضمنت مكسباً بقيمة 2,029 مليون ريال من إعادة هيكلة ديون مجمع الأكريليك، وهو بند غير متكرر.
وكانت الشركة قد باعت كامل حصتها في شركة «الرواد للتحول الصناعي» في 31 أغسطس 2026 مقابل 684 مليون ريال، كما واصلت برنامج شراء أسهمها، إذ اشترت 8,298,500 سهم بقيمة 77.1 مليون ريال خلال الفترة، ليصل الإجمالي منذ 2025 إلى 13,434,930 سهماً بقيمة 130.3 مليون ريال.
رد فعل السوق
تراجع سهم التصنيع 3.15% في منتصف تعاملات الأحد عقب إعلان النتائج، في جلسة شهد فيها قطاع المواد الأساسية انخفاضاً بنسبة 0.57%.
ماذا يعني للمستثمر
تعكس النتائج استمرار الضغوط على قطاع البتروكيماويات السعودي من ضعف الكميات المباعة وتراجع الهوامش. ويرى المتابعون أن تقلص الخسائر الفصلية وتحسن الإيرادات على أساس ربعي إشارتان أوليتان، لكن الصورة السنوية تبقى مثقلة بمخصصات الانخفاض في القيمة وغياب المكاسب الاستثنائية التي دعمت نتائج العام الماضي.
المتابعة المقبلة
تتجه الأنظار إلى قدرة الشركة على معالجة التحديات التشغيلية وسلاسل الإمداد في الربع الرابع، وإلى أداء مشاريعها المشتركة التي باتت عبئاً على النتائج.