الخريف: المملكة تلقّت طلبات من مستثمرين روس للدخول في قطاع التعدين والمعادن الحرجة
تصريح الوزير الخريف
أفاد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف بأن المملكة تلقّت طلبات عديدة من شركات ومستثمرين روس للمشاركة في قطاع التعدين، وذلك في تصريح حصري أدلى به لمنصة أرقام على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي 2026.
معادن الاهتمام الروسي
أشار الوزير إلى أن الاهتمام الروسي يتمحور حول المعادن الحرجة والنادرة، وفي مقدمتها التيتانيوم والذهب اللذان تمتلك فيهما روسيا خبرات استخراجية وتحويلية متقدمة. ويمتد هذا الاهتمام ليشمل جميع مراحل سلسلة القيمة المعدنية بدءاً من الاستكشاف الجيولوجي، مروراً بالاستخراج، وانتهاءً بالصناعات التحويلية والمنتجات النهائية ذات القيمة المضافة العالية.
إطار المنتدى والاتفاقيات الموقّعة
وُقّعت على هامش منتدى سانت بطرسبرغ أكثر من 14 اتفاقية اقتصادية بين الجانبين، اضطلع بمعظمها القطاعان الخاصان في البلدين. وتضمّنت الاتفاقيات ذات الطابع الحكومي مجالات المدن الصناعية وقطاعَي الغذاء والدواء، وذلك في إطار الاحتفال بمئة عام على إرساء العلاقات الدبلوماسية السعودية الروسية.
الموقع ضمن رؤية 2030
يندرج هذا التوجه ضمن استراتيجية المملكة لاستقطاب الاستثمارات الدولية في قطاع التعدين، الذي تستهدف رؤية 2030 رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي. تمتلك المملكة احتياطيات معدنية مقدّرة بأكثر من تريليون دولار، لكن القطاع لا يزال في مراحل التطوير الأولى مقارنةً بالإمكانات الكامنة.
ماذا يعني هذا للمستثمر؟
يُعدّ توافد الشراكات الدولية في التعدين مؤشراً إيجابياً لأسهم شركات كمعادن وما+منجم وشركات الاستكشاف الناشئة. كما يعكس هذا الاهتمام الروسي تحولاً في خريطة الشراكات الاقتصادية العالمية في مرحلة تتراجع فيها الهيمنة الغربية على سلاسل إمداد المعادن الحرجة الضرورية للتحول الطاقوي.
المتابعة المقبلة
سيُعوّل المستثمرون على متابعة تحول هذه الطلبات إلى اتفاقيات مُلزمة وجداول استثمار واضحة، ولا سيما في معدن التيتانيوم الذي يُعدّ ركيزة أساسية في صناعات الطيران والدفاع والطاقة المتجددة.



