دبي يتراجع 0.4% وأبوظبي يصعد وسط سيولة بلغت 1.27 مليار درهم

أغلق سوقا الإمارات جلسة الخميس على اتجاهين مختلفين؛ تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.4% إلى 5,904 نقاط، بينما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.1%، أو ست نقاط، إلى 10,112 نقطة. وبرز تفاوت السيولة واتساع السوق بين المؤشرين كعامل أساسي في قراءة الجلسة.
أداء سوق دبي
بلغت قيمة التداولات في دبي نحو 421 مليون درهم. ومن أصل 52 شركة متداولة، ارتفعت أسهم 17 شركة وتراجعت 30 شركة، فيما استقرت خمس شركات. ويؤكد تفوق عدد الأسهم الهابطة أن انخفاض المؤشر كان متسقاً مع ضعف المشاركة عبر شريحة واسعة من السوق.
تراجع سهم إعمار العقارية بنسبة 0.7% إلى 10.94 درهم، وانخفض طلبات هولدينغ بنسبة 1.7% إلى 1.17 درهم. وفي المقابل، ارتفع سهم ديوا بنسبة 2.6% إلى 2.79 درهم، وصعد الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.3% إلى 30.28 درهم، ما وفر دعماً جزئياً للمؤشر دون أن يعكس اتجاهه.
أبوظبي يتحرك في نطاق إيجابي
استقطب سوق أبوظبي تداولات بنحو 1.27 مليار درهم، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف سيولة دبي. وشهد السوق تداول 89 شركة، ارتفعت منها 45 شركة وتراجعت 37، بينما استقرت سبع شركات. ويشير اتساع الأسهم الصاعدة إلى مشاركة أكثر توازناً في المكسب المحدود للمؤشر.
ارتفع رأس الخيمة العقارية بنسبة 2.9% إلى 1.08 درهم، وصعد أدنوك للغاز بنسبة 0.6% إلى 3.28 درهم. كما ارتفع أدنوك للإمداد والخدمات بنسبة 0.8% إلى 7.13 درهم، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ الإدراج. في المقابل، تراجع إشراق للاستثمار بنسبة 1.3% إلى 0.666 درهم.
السيولة واتساع السوق
لا تكفي حركة المؤشر وحدها لتقييم قوة الجلسة. ففي أبوظبي اجتمع الارتفاع مع سيولة أعلى وعدد أكبر من الأسهم الصاعدة، بينما سجل دبي انخفاضاً مع تفوق واضح للأسهم المتراجعة. ويمنح ذلك أبوظبي صورة نسبية أقوى، رغم أن مكسب المؤشر نفسه لم يتجاوز 0.1%.
ماذا يعني للمستثمر
تشير الجلسة إلى استمرار الانتقائية داخل السوقين، مع اختلاف أداء العقارات والمرافق والبنوك والطاقة. وينبغي للمستثمر مقارنة حركة السهم بقطاعه وبأحجام تداوله، لا الاكتفاء باتجاه المؤشر العام. كما أن تسجيل أدنوك للإمداد والخدمات قمة إغلاق جديدة قد يجذب متابعة الزخم في الجلسات المقبلة.
ما الذي يستحق المتابعة
قدرة دبي على استعادة مستوى 5,900 نقطة وتوسيع المشاركة.
استمرار سيولة أبوظبي فوق المليار درهم.
أداء الأسهم القيادية في العقارات والبنوك والطاقة.
تماسك أدنوك للإمداد والخدمات بعد أعلى إغلاق منذ الإدراج.

