إمدادات الطاقة تهيمن على زيارة رئيس وزراء الهند إلى الإمارات

سيهيمن ملف الطاقة على زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الإمارات يوم الجمعة، في إطار مساعي الهند لتعزيز استقرار إمداداتها النفطية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في غرب آسيا.
قال راندير جايسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، يوم الثلاثاء، إن مودي والرئيس الشيخ محمد بن زايد سيسعيان إلى تعميق وتعزيز العلاقات في قطاع الطاقة، فضلاً عن العلاقات التجارية والاستثمارية. وستكون هذه الزيارة هي الثانية من نوعها التي تجمع الزعيمين على انفراد خلال خمسة أشهر.
تأتي زيارة مودي بعد أسابيع من انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك"، مما يشير إلى تحول كبير في سياسات النفط العالمية، قد يسمح في نهاية المطاف للدولة الخليجية برفع إنتاجها خارج نطاق الحصص المحددة.
انسحاب الإمارات من أوبك
ويترتب على انسحاب الإمارات تداعيات هامة على الهند، التي تستورد معظم احتياجاتها من الطاقة من دول الخليج. وقد دعت الدولة الواقعة في جنوب آسيا منذ فترة طويلة إلى استقرار أسعار النفط وتوفيرها بأسعار معقولة.
وتربط البلدين شراكة استراتيجية متنامية، تشمل التعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا. وتُعد الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند، وأحد أكبر مصادر استثماراتها.
في سياق منفصل، من المتوقع أن يتوجه وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، إلى الهند لحضور قمة وزراء خارجية دول البريكس، وفقاً لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية.
وصرح جايسوال بأن الهند ستستضيف اجتماعاً لمدة يومين لوزراء خارجية المجموعة، يبدأ في 14 مايو، مضيفاً أن مودي سيلتقي بهم خلال الزيارة.
وتتزامن زيارة وزير الخارجية الإيراني مع مساعي مودي لتعزيز العلاقات مع الإمارات، مما يُبرز جهود الهند للحفاظ على علاقات متوازنة مع دولتي الخليج العربي، في ظل التوترات الإقليمية التي تُعيد تشكيل تدفقات الطاقة والتجارة العالمية.



