Lotus Financial Investment Co
سوق الأسهم

سوق أبوظبي يخسر 13 مليار درهم مع تراجع المؤشر 0.78% أسبوعياً

6 نوفمبر 20262 دقائق للقراءة38 مشاهدة
سوق أبوظبي يخسر 13 مليار درهم مع تراجع المؤشر 0.78% أسبوعياً

تراجع أسبوعي للمؤشر

أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية الأسبوع عند 9392 نقطة، منخفضاً 74 نقطة أو 0.781% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 9466 نقطة. وجاء الهبوط مع ضغوط بيعية متفاوتة واتجاه المستثمرين الأجانب والعرب نحو البيع الصافي.

تراجعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 2.471 تريليون درهم، مقابل 2.484 تريليون درهم في نهاية الأسبوع السابق. وبذلك فقدت السوق نحو 13 مليار درهم من قيمتها، بانخفاض نسبي قدره 0.523%.

سيولة مرتفعة ونشاط واسع

بلغت السيولة الإجمالية خلال الأسبوع 6.492 مليار درهم، عبر تداول 1.545 مليار سهم وتنفيذ 137,847 صفقة. ويشير حجم التداول إلى بقاء النشاط قوياً رغم تراجع المؤشر، ما يعكس إعادة توزيع للمراكز وليس غياباً للسيولة عن السوق.

تصدر أدنوك للغاز قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً بالقيمة بسيولة بلغت 952.911 مليون درهم، ثم العالمية القابضة بنحو 756.821 مليون، وبنك أبوظبي التجاري 550.388 مليون، وبنك أبوظبي الأول 535.680 مليون، ومصرف أبوظبي الإسلامي 476.642 مليون درهم.

تباين أداء الأسهم

ارتفع سهم برجيل القابضة 20.37% إلى 1.300 درهم، وصعدت مجموعة آرام 7.89% وألفا داتا 7.69%. وفي المقابل، تراجع سهم الإمارات للتنقل 8.61% إلى 3.290 درهم، وانخفض بنك الاستثمار 8.12%، وريسبونس بلس القابضة 4.31%.

يوضح هذا التباين أن حركة المؤشر العام أخفت فرصاً ومخاطر كبيرة على مستوى الشركات. لذلك يحتاج المستثمر إلى فصل اتجاه السوق عن الأداء التشغيلي والتقييم الخاص بكل سهم، خصوصاً عندما تتسع الفجوة بين الرابحين والخاسرين.

اتجاهات المستثمرين

سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع قدره 112.397 مليون درهم، بعد مشتريات بقيمة 2.806 مليار ومبيعات بلغت 2.918 مليار درهم. كما اتجه المستثمرون العرب للبيع الصافي بنحو 6.691 مليون درهم.

في المقابل، حقق المستثمرون الخليجيون صافي شراء بقيمة 93.275 مليون درهم، وسجل المستثمرون الإماراتيون صافي شراء بنحو 25.812 مليون. ويظهر ذلك أن الطلب المحلي والخليجي امتص جانباً كبيراً من المبيعات الأجنبية، لكنه لم يمنع انخفاض المؤشر والقيمة السوقية.

ما الذي يراقبه المستثمر؟

ستتحدد قوة الارتداد المحتمل بقدرة الأسهم القيادية، ولا سيما البنوك والطاقة والعقارات، على جذب سيولة جديدة. كما سيبقى اتجاه المستثمر الأجنبي مؤشراً مهماً؛ استمرار البيع قد يضغط على التقييمات، بينما عودته للشراء قد تدعم استعادة مستوى 9466 نقطة الذي بدأ منه الأسبوع.

ومن المهم متابعة اتساع المشاركة في أي صعود مقبل؛ فالارتداد الذي تقوده أسهم قليلة قد يكون أقل استدامة من تحسن يشمل غالبية القطاعات ويترافق مع توازن أفضل بين المشتريات المحلية والأجنبية.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة