Lotus Financial Investment Co
أخبار الشركات

سهم ألفابت يهبط نحو 10% بعد نتائج الربع الثالث ومايكروسوفت ترتفع بدعم نمو Azure بنسبة 48%

29 أكتوبر 20263 دقائق للقراءة19 مشاهدة
سهم ألفابت يهبط نحو 10% بعد نتائج الربع الثالث ومايكروسوفت ترتفع بدعم نمو Azure بنسبة 48%

الخبر

تراجعت عقود مؤشر ناسداك 100 الآجلة بنحو 1.09% صباح الخميس 29 أكتوبر، بعدما هبط سهم ألفابت، الشركة الأم لجوجل، بنحو 9.9% في التداولات اللاحقة للإغلاق عقب إعلان نتائج الربع الثالث من 2026 التي جاءت دون توقعات المحللين في عدد من البنود الرئيسية. في المقابل، ارتفع سهم مايكروسوفت بعد نتائج أقوى من المتوقع قادها نمو خدمات الحوسبة السحابية Azure.

نتائج ألفابت بالأرقام

  • الإيرادات: نحو 127.58 مليار دولار بنمو 25% على أساس سنوي، مقابل توقعات عند 127.93 مليار دولار.
  • ربحية السهم: 2.12 دولار مقابل نحو 3.02 دولار متوقعة، متأثرة بخسارة قدرها 8.66 مليار دولار على استثمارات الشركة في أسهم شركات أخرى.
  • إيرادات البحث: 63.35 مليار دولار مقابل 64.85 مليار دولار متوقعة.
  • الدخل التشغيلي: 40.58 مليار دولار مقابل 43.16 مليار دولار متوقعة.
  • Google Cloud: قفزت الإيرادات 103% إلى 30.71 مليار دولار متجاوزة التوقعات البالغة 29.10 مليار دولار، فيما تخطت الطلبات المتراكمة 561 مليار دولار.
  • الإنفاق الرأسمالي: 51.36 مليار دولار مقابل 55.78 مليار دولار متوقعة، مع تدفق نقدي حر سلبي، وتتوقع الشركة زيادة كبيرة في الإنفاق خلال 2027.

مايكروسوفت: Azure يقود المفاجأة الإيجابية

على الجانب الآخر، ارتفع سهم مايكروسوفت بنحو 4.34% في تداولات ما بعد الإغلاق مساء الأربعاء إلى 554.05 دولار. وبلغت ربحية السهم المعدلة للربع الأول من السنة المالية 2027 نحو 4.89 دولار مقابل 4.73 دولار متوقعة، والإيرادات 92.28 مليار دولار مقابل 90.63 مليار دولار متوقعة. ونمت خدمات Azure بنسبة 48% مقابل توقعات عند 44.8%، بينما جاء الإنفاق الرأسمالي عند 39.37 مليار دولار، أقل من التقديرات البالغة 45.93 مليار دولار.

انعكاس على وول ستريت

لم يقتصر أثر النتائج على أسهم التقنية؛ إذ تراجعت عقود S&P 500 بنحو 0.25%، في حين ارتفعت عقود داو جونز وراسل 2000، في إشارة إلى انتقال جزء من السيولة من شركات التقنية الكبرى نحو قطاعات أخرى. ويأتي ذلك في وقت يقترب فيه عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من مستوى 5%.

ماذا يعني للمستثمر

تكشف النتائج أن الأسواق باتت تحاسب شركات التقنية العملاقة على العائد الفعلي من إنفاقها الضخم على الذكاء الاصطناعي، لا على حجم هذا الإنفاق وحده؛ فنمو السحابة القوي لدى ألفابت لم يعوّض ضعف إيرادات البحث والربحية. وبالنسبة للمستثمرين في المنطقة الذين يملكون انكشافاً على أسهم التقنية الأمريكية عبر صناديق المؤشرات أو المحافظ العالمية، فإن تقلب هذه الأسهم ينعكس مباشرة على أداء محافظهم، وغالباً ما تمتد موجات البيع في التقنية إلى معنويات الأسواق الخليجية والأصول الأخرى.

المتابعة المقبلة

تتجه الأنظار إلى نتائج أمازون المقررة بعد إغلاق جلسة الخميس، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، والتي قد تحدد اتجاه أسهم التقنية وعوائد السندات في ما تبقى من الأسبوع.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة