دبي وأبوظبي تستأنف التداول بعد أسبوع إيجابي في ظل ترقب محركات عالمية متشابكة

إغلاق الأسبوع الماضي
أنهى سوق دبي المالي أسبوعه الماضي على ارتفاع 0.9% مُسجّلاً 5,768 نقطة بتداولات بلغت 709 ملايين درهم. في المقابل، أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع 0.3% عند 9,614 نقطة بتداولات 793 مليون درهم، مما يُشير إلى حالة من الحذر الإيجابي الذي يسود الأسواق الإماراتية.
محركات الأسبوع المقبل
تستأنف الأسواق التداول في ظل خمسة محاور رئيسية تُحدد مسار الجلسات: بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة الأربعاء، وقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة، وطرح SpaceX العام التاريخي في ناسداك، إضافةً إلى نتائج عملاقَي التكنولوجيا Oracle وAdobe.
عوامل الدعم المحلي
تجد الأسواق الإماراتية دعماً من تحسن نتائج الشركات المدرجة في الربع الأول 2026، حيث سجّلت قطاعات البنوك والعقارات والطاقة أرباحاً فوق التوقعات. كما يُسهم الطرح المرتقب لعدد من الشركات المرتبطة برؤية 2030 السعودية في استقطاب اهتمام المستثمرين الإقليميين.
عوامل الضغط المُتربصة
في المقابل، تُلقي التوترات الجيوسياسية واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز بظلالها على ثقة المستثمرين، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالتجارة والشحن. كما أن قرار رفع الفائدة الأوروبي المتوقع قد يُعزز الدولار الأمريكي على حساب العملات الناشئة ويُؤثر على تدفقات رأس المال.
ماذا يعني هذا للمستثمر؟
يُعدّ هذا الأسبوع من أكثر الأسابيع كثافةً في المحركات منذ مطلع العام. المعادلة الراهنة تجمع بين زخم إيجابي من نتائج الربع الأول، وعدم يقين مرتفع من القرارات النقدية العالمية. يُنصح بالانتباه إلى قطاعات البنوك والطاقة عند رصد ردود الفعل السوقية على بيانات التضخم الأمريكية الأربعاء.
المتابعة المقبلة
الجلسة الافتتاحية الاثنين ستكشف اتجاه السوق الأولي، بينما ستتحدد ملامح الأسبوع الفعلية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية. أي تصحيح في الأسهم الأمريكية قد ينعكس على أداء المؤشرين الإماراتيين خلال جلسات الثلاثاء والأربعاء.


