Lotus Financial Investment Co
تحليل السوق

بنوك استثمار تخفض توقعات الذهب حتى 31% رغم قوة التدفقات والشراء الرسمي

21 أكتوبر 20262 دقائق للقراءة20 مشاهدة
بنوك استثمار تخفض توقعات الذهب حتى 31% رغم قوة التدفقات والشراء الرسمي

الخبر

تسارعت مراجعات بنوك الاستثمار لتوقعات الذهب بعد الهبوط الحاد من قمة بداية العام. خفض بنك CIBC تقديره لسعر الأونصة في الربع الرابع بنسبة 31%، من 6500 دولار إلى 4500 دولار، فيما خفض جيه بي مورغان تقديره بنحو 25% من قرابة 6000 دولار إلى المستوى نفسه.

أين يتداول الذهب؟

تحرك السعر قرب 4120 دولاراً للأونصة، أي أقل بنحو 26.4% من القمة المسجلة في يناير عند 5595 دولاراً. ويعني ذلك أن التخفيضات لا تتوقع انهياراً جديداً بالضرورة؛ فهدف 4500 دولار يظل أعلى من السعر الفوري الحالي، لكنه يعكس تراجعاً واضحاً في سقف التفاؤل مقارنة بالتقديرات السابقة.

التدفقات لم تختفِ

رغم تصحيح الأسعار، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات قياسية بلغت 30.7 مليار دولار في الربع الثالث، بما يعادل 211 طناً. كما بلغ الطلب على السبائك والعملات 784 طناً في النصف الأول من العام، ما يشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات بالمعدن كأداة تنويع.

واشترت البنوك المركزية 345 طناً خلال النصف الأول، منها 289 طناً في الربع الثاني وحده. وتوفر هذه المشتريات قاعدة طلب طويلة الأجل، لكنها لم تمنع السوق من إعادة تقييم الأسعار بعد الصعود السريع إلى قمة يناير.

تباين التوقعات

تضع غولدمان ساكس تقديرها عند 4650 دولاراً، وUBS عند 4600 دولار، بينما يرى ويلز فارغو إمكانية وصول السعر إلى 5100 دولار. ويتوقع بنك أوف أميركا متوسطاً عند 4360 دولاراً، مع متوسط قاع للربع الرابع قرب 4000 دولار. أما تقديرات 2027 فتتجمع في نطاق 5000 إلى 5400 دولار.

وتؤكد تغطية مستقلة خفض CIBC إلى 4500 دولار مع توقع تعافٍ لاحق، بينما تُظهر أبحاث جيه بي مورغان أن الطلب الرسمي ومسار الفائدة يظلان من أهم محددات السعر.

ماذا يعني للمستثمر؟

تكشف المراجعات أن المؤسسات تفصل بين الاتجاه الهيكلي الداعم للذهب وبين السعر المناسب للدخول. فالطلب من الصناديق والبنوك المركزية قوي، لكن التقلب بعد قفزة كبيرة يرفع مخاطر الشراء المتأخر. لذلك تصبح إدارة حجم المركز وتوزيع الشراء زمنياً أهم من مطاردة هدف سعري واحد.

المتابعة المقبلة

ستتأثر الحركة التالية بمسار الفائدة الأمريكية، والدولار، وعوائد السندات الحقيقية، واستمرار تدفقات الصناديق وشراء البنوك المركزية. وأي تغير في هذه العوامل قد يدفع البنوك إلى تعديل أهدافها مرة أخرى، ما يجعل النطاقات أكثر فائدة من رقم منفرد. كما ينبغي التمييز بين السعر الفوري وأهداف المتوسط الفصلي عند مقارنة التوقعات.

شارك المقال
المشاركة عبر
مشاركة

مقالات ذات صلة