الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع

الخبر
اتجه الذهب في تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026 لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو ستة أسابيع، مع ضغط ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم على توقعات المستثمرين لمسار الفائدة الأمريكية. وارتفع السعر الفوري مؤقتاً إلى 3988.20 دولار للأوقية بعد أن لامس أدنى مستوى منذ بداية يوليو، بينما بقيت العقود الأمريكية الآجلة قرب 3992 دولاراً.
بلغ تراجع الذهب منذ بداية الأسبوع نحو 3.2%، في حركة عكست انتقال اهتمام السوق من بيانات التضخم الأمريكية الهادئة نسبياً إلى أثر أسعار الطاقة على التضخم المستقبلي. كما امتد الضغط إلى الفضة والبلاتين والبلاديوم، ما جعل الحركة أوسع من الذهب وحده.
الخلفية
عادة ما يستفيد الذهب من حالة عدم اليقين، لكنه يتعرض للضغط عندما ترتفع توقعات الفائدة أو عوائد السندات. وفي هذه الحالة، ساهم ارتفاع النفط في زيادة المخاوف من ضغوط تضخمية جديدة، ما أعاد إلى السوق احتمال تشدد السياسة النقدية لفترة أطول.
ورغم أن بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو جاءت أهدأ من المتوقع، فإن المستثمرين ركزوا على ما قد تفعله أسعار الطاقة في الأشهر المقبلة. هذا يفسر لماذا لم يتحول الذهب إلى ملاذ رابح، بل تأثر بارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائداً.
الأرقام
- الذهب الفوري ارتفع مؤقتاً إلى 3988.20 دولار للأوقية.
- العقود الأمريكية الآجلة بقيت قرب 3992 دولاراً.
- تراجع الذهب منذ بداية الأسبوع بلغ نحو 3.2%.
- الفضة والبلاتين والبلاديوم سجلت ضغوطاً موازية.
ماذا يعني للمستثمر
الحركة تذكر المستثمر بأن الذهب ليس محصناً من توقعات الفائدة. فإذا ارتفع النفط بطريقة تعزز مخاوف التضخم، قد ترى الأسواق أن الفيدرالي سيبقى أكثر تشدداً، وهو ما يضغط على الذهب حتى في بيئة مليئة بالمخاطر.
لذلك، يجب قراءة الذهب مع الدولار وعوائد السندات والطاقة، لا كأصل منفصل. وقد يكون الاحتفاظ به مفيداً للتحوط طويل الأجل، لكن توقيت الدخول والخروج يظل حساساً للتغيرات في السياسة النقدية وتوقعات التضخم.
المتابعة المقبلة
ستكون بيانات التضخم المقبلة، وحركة أسعار النفط، وتعليقات مسؤولي الفيدرالي، عوامل حاسمة في تحديد اتجاه الذهب. كما سيُظهر أداء المعادن الأخرى ما إذا كان الضغط الحالي مرتبطاً بالذهب فقط أم باتجاه أوسع في المعادن النفيسة.



