سجل الدولار الأمريكي نحو 3.06 شيكل في السوق الفلسطينية يوم الاثنين 12 أكتوبر، بالتزامن مع بقاء أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة عالمياً ومحلياً. وبلغ متوسط سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق، نحو 362.55 شيكل، بما يعادل 118.29 دولار، ما يضع حركة العملة والمعدن معاً في صدارة متابعة المدخرين والمستثمرين.
أسعار العملات الرئيسية
بلغ سعر الدينار الأردني نحو 4.32 شيكل، وسجل اليورو 3.43 شيكل، فيما دار الجنيه المصري قرب 0.06 شيكل. وأظهرت تحديثات بنك فلسطين نطاقاً قريباً للأسعار، إذ تحرك الدولار بين 3.05 و3.09 شيكل، والدينار بين 4.30 و4.38 شيكل، واليورو بين 3.41 و3.46 شيكل بحسب سعري الشراء والبيع.
توضح هذه الفوارق أن السعر المعلن في نشرات السوق يمثل نقطة مرجعية، بينما يختلف السعر الفعلي لدى البنوك والصرافين وفق هامش التداول وحجم العملية وتوقيتها. لذلك يحتاج الأفراد والشركات إلى مقارنة سعر الشراء أو البيع الفعلي، لا الاكتفاء بالسعر الوسطي المنشور.
الذهب بالشيكل والدولار
بلغ متوسط سعر بيع غرام الذهب عيار 24 نحو 414.30 شيكل، أو 135.19 دولار، وسجل عيار 22 قرابة 379.80 شيكل، بما يعادل 123.93 دولار. أما عيار 18 فبلغ نحو 310.75 شيكل، وعيار 14 نحو 241.70 شيكل.
وفي الوحدات الأكبر، سجلت الليرة الإنجليزية قرابة 3,038 شيكلاً، والليرة الرشادي نحو 2,610 شواكل. وبلغ سعر أونصة الذهب محلياً نحو 12,887 شيكلاً، أو قرابة 4,205 دولارات، مع احتمال اختلاف السعر النهائي نتيجة المصنعية وهامش التاجر وتوقيت التسعير.
كيف يتكون السعر المحلي؟
يعتمد سعر الذهب بالشيكل على عاملين متزامنين: السعر العالمي للأونصة وسعر صرف الدولار مقابل الشيكل. وقد يرتفع السعر المحلي حتى عند استقرار الأونصة إذا صعد الدولار أمام الشيكل، كما قد يحد ارتفاع الشيكل من أثر مكاسب الذهب العالمية. ولهذا فإن متابعة أحد المتغيرين وحده لا تقدم صورة كاملة عن تكلفة الشراء.
كما تختلف أسعار المشغولات عن قيمة الذهب الخام بسبب المصنعية والعيار وهوامش البيع والشراء. ويكون هذا الفرق مهماً عند تقييم الذهب كأداة ادخار، لأن المستثمر يحتاج إلى احتساب تكلفة الدخول والخروج إلى جانب حركة السعر الأساسية.
ما الذي يراقبه المستثمر الفلسطيني؟
يمثل مستوى الدولار قرب 3.06 شيكل عاملاً مباشراً في تكلفة الواردات والمدخرات المقومة بالعملة الأمريكية. وفي الوقت نفسه، تبقى قوة الذهب العالمية داعمة لقيمة الحيازات القائمة، لكنها ترفع تكلفة بناء مراكز جديدة وتزيد أهمية الشراء المتدرج بدلاً من اتخاذ قرار اعتماداً على قراءة يوم واحد.
ستتركز المتابعة المقبلة على اتجاه الدولار مقابل الشيكل، وحركة الأونصة في الأسواق العالمية، والفارق بين أسعار الشراء والبيع محلياً. وتساعد مقارنة هذه المؤشرات المستثمر على فصل حركة الأصل العالمي عن أثر العملة والتكاليف المحلية.