9.43 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين قطر وأميركا في 2019

  • 15.09.2020
9.43 مليارات دولار حجم التبادل التجاري بين قطر وأميركا في 2019

قال وزير التجارة والصناعة القطري، علي الكواري، إن التبادل التجاري بين قطر والولايات المتحدة الأميركية تجاوز 9.43 مليارات دولار في العام الماضي، بما يعادل زيادة بنسبة 90% مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعد حالياً المصدر الرئيسي لواردات دولة قطر التي ارتفعت بنحو 100% مقارنة بالعام 2017.

وشارك الكواري، في افتتاح أعمال جلسة القطاع الخاص المصاحبة للحوار الاستراتيجي الثالث بين دولة قطر والولايات المتحدة، والتي نظمها مجلس الأعمال الأميركي القطري بالتعاون مع غرفة التجارة الأميركية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. 

وأوضح وزير التجارة القطري، أن بلاده حرصت على تعزيز استثماراتها في مجموعة من القطاعات بالولايات المتحدة وذلك بالتعاون مع شركاء أميركيين، مشيراً إلى جهود جهاز قطر للاستثمار لتخصيص ما قيمته 45 مليار دولار للاستثمار في مجموعة واسعة من القطاعات على امتداد الساحلين الشرقي والغربي بالولايات المتحدة. لافتاً إلى الاستثمارات التي وجهتها شركة قطر للبترول نحو قطاع الطاقة الأميركي.

وأشار إلى أن هذه الروابط الاقتصادية القوية ساهمت في ترسيخ وتوسيع ركائز شراكة عميقة ومتعددة الأوجه بين البلدين، موضحاً أن العلاقات الثنائية بين قطر والولايات المتحدة لا تقتصر على الشراكة فقط، وإنما تستند أيضاً إلى صداقة قوية قائمة على الاحترام المتبادل والقيم الاستراتيجية والثقافية المشتركة.

وبيّن الكواري، في كلمته، أن قطر أتاحت للمستثمرين الاستفادة من المناطق الحرة واللوجستية المتواجدة في مواقع استراتيجية قريبة من مطار حمد الدولي وميناء حمد، فضلاً عن توفير شبكة طرق سريعة متطورة ؛ لافتاً في هذا السياق إلى مزايا المناطق الحرة والتي تفسح المجال للمستثمرين الأجانب إمكانية التملك بنسبة 100%، وعقد شراكات مع القطاع الخاص القطري والاستفادة من الاعفاءات الضريبية وصناديق الاستثمار والبنى التحتية ذات الجودة العالية، فضلاً عن توفير إمكانية الاستفادة من الكفاءات والعمالة الماهرة.

وبيّن أن قطر حققت العديد من الإنجازات الكبيرة خلال العام الجاري، وذلك على الرغم من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، والذي أثر على سلاسل التوريد ومختلف العمليات التجارية في أنحاء العالم، موضحاً أن  قطر تعد من أولى دول المنطقة التي بادرت بتنفيذ مجموعة من التدابير الاحترازية والوقائية للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وذلك بالتوازي مع تبني استراتيجية متكاملة لدعم العلاقات التجارية والاقتصادية مع شركائها في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف في هذا السياق، أن قطر جددت تأكيدها منذ بداية تفشي الوباء على الالتزام بقواعد النظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز أطر التعاون الدولي بما يدعم استمرارية دور التجارة كمحرك للتعافي الاقتصادي، مشيراً إلى أن قطر ضاعفت جهودها لتعزيز قدراتها اللوجستية بالاعتماد على بناها التحتية المتطورة بما دعم مكانتها كمحور تجاري واستثماري على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأوضح وزير التجارة، أن تركيز الدولة على تطوير القطاع الخاص ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتيسير مساهمتها في تنفيذ المشاريع التنموية، أسهم في ارتفاع إجمالي حجم الاستثمارات في قطاع الصناعة ليبلغ 72 مليار دولار في العام 2019، مشيراً إلى أن جهود الدولة نحو تعزيز النفقات الحكومية على مشاريع البنية التحتية وتوسيع منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، أتاحت بدورها فرصاً واعدة للقطاع الخاص.

ووجه الكواري الدعوة لكافة الجهات المشاركة في اللقاء لزيارة قطر بهدف الاطلاع على التطور اللافت الذي شهدته بيئة الأعمال والاستفادة من الفرص المتميزة، معرباً عن ثقته في أن العديد من الشركات المشاركة في الجلسة لديها دراية عن السوق القطري الذي يضم أكثر من 850 شركة أميركية سواء بالشراكة مع مستثمرين قطريين أو مملوكة بالكامل من قبل الجانب الأميركي.

وشارك في أعمال الفعالية من الجانب القطري رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، خليفة بن جاسم آل ثاني، ومحمد بن فيصل آل ثاني عن رابطة رجال الأعمال القطريين، وممثلون عن الجهات والهيئات الحكومية المعنية وكبرى الشركات القطرية المتخصصة في مختلف القطاعات. وشارك من الجانب الأميركي، وزير التجارة، ويلبر روس، والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية، توم دونوهيو، ورئيسة الجانب الأميركي في مجلس الأعمال الأميركي القطري، السفيرة آن باترسون، والنائب الأول لرئيس غرفة التجارة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وتركيا، كوش تشوكسي، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص ومسؤولي كبرى الشركات الأميركية المتخصصة في قطاعات الطاقة والدفاع والخدمات المالية والهندسة والبناء والصحة والتكنولوجيا والأمن وغيرها. 

وأعلن وزير التجارة والصناعة، توقيع مذكرة تفاهم بين شركتي "ودام الغذائية" و"تايسون" الأميركية، لتوريد البروتين في قطاعي الأغذية والأعمال الزراعية، وتهدف المذكرة إلى فتح المجال للنقاش حول إقامة علاقات تجارية ثنائية في مجال اللحوم.