خسائر تاكسي الأجرة بالملايين والاف العائلات دون دخل بسبب كورونا

  • 25.03.2020
خسائر تاكسي الأجرة بالملايين والاف العائلات دون دخل بسبب كورونا

في ظل انتشار فيروس كورونا حول العالم، وخلال ظروف اقتصادية غير مؤاتية، وصلت أزمة فيروس "كورونا" إلى فلسطين، لتزيد من شد الحبال على عنق ً لخطر انتشار الوباء. ً قطاع المواصلات، نتيجة اللجوء إلى إغلاق الطرق ومنع التجول تفاديا ً القطاعات المتعثرة وتزيدها ترهلا، وتحديدا وفي فلسطين، يوجد أكثر من 10 الاف سيارة تاكسي، حيث يعيش من قطاع المواصلات أكثر من 15 ألف عائلة، يعتمد منها السائق على الدخل اليومي، مما يقلص من مساحات التوفير. ُ ومما لا شك فيه، أن التزامات اصحاب مكاتب التكسي لا تتغير، سواء من قطع غيار وضرائب وتراخيص وتأمين ورسوم النمر ودفعات السيارات الجديدة، حيث يطلب من معظم المكاتب تجديد السيارات القديمة وبالتالي الالتزام للبنك، او وكالات السيارات بدفعات شهرية. ً ومن المستحيل تعويضها سريعا. ّ وقال "ي، ي "صاحب مكتب تاكسي في رام الله، ومطلع على اوضاع القطاع في حديث مع الاقتصادي، إن خسائر هذا القطاع بسبب كورونا كبيرة جدا وأضاف " قبل قرار الاغلاق، كان هناك ركود كبير بسبب عزوف المواطنون عن ركوبها، والخوف من الاختلاط، وبعد قرار منع التجول، توقف العمل بنسبة 100 ،%وفي بعض الأيام، لا يتبقى للسائق سوى ما يقارب 30 شيكل باليوم، بعد ان يتم تقاسم الدخل للمكتب والسائق ولمصاريف السيارة. ." ً ً وأكمل قائلا: "سعر السولار كما هو بالرغم من الانخفاض العالمي في اسعار النفط، وهذا غير منصف بتاتا ً وأعرب صاحب المكتب عن أمله في أن تجد الحكومة حلولا للخسائر المتتابعة التي ضربت القطاع، أقلها الغاء رسوم الترخيص لمدة عام، وتمديد أي دفعات للحكومة او البنوك حتى نهاية العام. وأمس الثلاثاء، أصدرت وزارة النقل والمواصلات، تعليمات جديدة، تمنع تواجد أكثر من 3 أشحاص داخل المركبات سواء الخاصة أو العمومية. وتأتي هذه القرارات، للحد من انتشار فيروس كورونا في فلسطين، وبالتزامن مع اعلان الحكومة حالة الطوارئ، وحظر التنقل الا للحالات الضرورية. وفيما يتعلق بتأمين المركبات، مددت الحكومة سريان مفعوله خلال فترة الطوارئ الحالية. وبدأ قرار تقليل حركة التجول في المحافظات الفلسطينية، ومنع التنقل بين المحافظات، رسميا، صباح يوم الإثنين، ولمدة 14 يوما قادما

نقلا عن الإقتصادي