بالأرقام..ماراثون ارتفاع أسعار الذهب في الإمارات يتواصل خلال 11 شهراً

  • 01.12.2019
بالأرقام..ماراثون ارتفاع أسعار الذهب في الإمارات يتواصل خلال 11 شهراً

 ارتفعت أسعار الذهب في دولة الإمارات بنسبة تجاوزت 14 في المئة خلال فترة الـ11 شهر الأولى من العام الجاري 2019، مقارنة بأسعار نهاية عام 2018.

وبحسب إحصائية أعدها "معلومات مباشر" على أسعار المشغولات الذهبية في الأسواق الإماراتية، فقد شهد سعر جرام الذهب من عيار 24 ارتفاعاً بقيمة 21.4 درهم، بالغاً 172.88 درهم مع نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مقابل سعر بالغ 151.48 درهم بنهاية العام الماضي.

وسجل سعر جرام الذهب من عيار 21 صعوداً بقيمة 18.72 درهم إلى 151.27 درهم مع نهاية فترة المسح، مقابل 132.55 درهم مع نهاية ديسمبر/كانون الأول 2018.

وزاد سعر عيار 18 بنحو 16.05 درهم، ليصل سعره إلى 129.66 درهم مع نهاية الشهر الماضي، مقارنة بنهاية عام 2018 عند سعر 113.61 درهم.

أما عيار 14، فقد صعد سعره أيضاً إلى 100.79 درهم خلال الـ 11 شهر من عام 2019، مقارنة بنحو 88.31 درهم بنهاية العام المنتهي، مسجلاً زيادة بسعره تبلغ 12.48 درهم.

وفيما يخص أوقية الذهب فقد زاد سعرها خلال نفس الفترة بقيمة 0.67 درهم، إلى 5.377 آلاف درهم، مقابل سعرها العام الماضي عند 4.711 آلاف درهم.

وسجل كيلو الذهب ارتفاعا بقيمة 21.39 درهم، مسجلاً سعر 172.878 ألف درهم بنهاية الفترة المذكورة، مقابل 151.482 ألف درهم نهاية 2018.

وبلغ جنيه الذهب سعر 1.38 ألف درهم بعد زيادته بقيمة 0.17 درهم خلال الفترة، مقارنة بسعره العام الماضي عند 1.210 ألف درهم.

عوامل ومحفزات

شارف عام 2019 على الانتهاء بمرور 11 شهرا اعترضته عدة تحديات إقليمية زادت من حدة التوترات وخوف المستثمرين من الاستثمارات في الأصول ذات المخاطر المرتفعة، ما حفز المعدن الأصفر من ظهوره بقوة كملاذ آمن وسط المخاوف الإقليمية والعالمية.

وتعالت في الأفق خلال الشهور الماضية تهديدات متتالية لناقلات النفط على مضيق هرمز والذي يعد من أهم الممرات للملاحة الدولية، كان أبرزها حادث الهجوم على أرامكو السعودية وفقدان نحو 50 في المئة من الإمدادات النفطية بعد عدة هجمات على سفن الشحن النفطية والتي هددت التجارة والملاحة البحرية على مستوى العالم.

وبالتزامن مع تلك التهديدات، توالت ظهور التوقعات الإيجابية حيال الذهب خلال العام الجاري، توقع "سيتي جروب" أن يصعد الذهب إلى مستويات تتراوح بين 1500 إلى 1600 دولار للأوقية في غضون 12 شهراً بداية من شهر يونيو/حزيران 2019.

واستمراراً لذلك أشارت توقعات دولية مطلع العام الجاري، إلى اتخاذ الذهب كمراكز شرائية في العام المقبل، منوهة بأن المعدن متوقع له أن يستفيد من ارتفاع الطلب حال تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي في 2019.

Volume 0%

‏سينتهي هذا الإعلان خلال 9

 

ورأى الاقتصادي محمد العريان أن الوقت قد حان من أجل سحب المستثمرين لبعض أموالهم من السوق الأمريكي، بسبب حالات عدم اليقين في الاقتصاد العالمي المتوقعة.

وقررت منظمة التجارة العالمية خفض توقعاتها لحركة التبادل التجاري عالمياً بشكل حاد خلال العامين الحالي والمقبل، بفعل الآثار السلبية للنزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأكدت عديد من المؤسسات الدولية منها وكالة "ستاندرد آند بورز"، أن الحرب التجارية هي المعضلة الرئيسية أمام نمو الاقتصاد العالمي، إذ أن العلاقات التجارية المتوترة في حقيقة الأمر تضع ضغوطاً كبيرة.

وذكر ديفد روتشي المحلل الاستراتيجي ورئيس "إندبندت إستراتيجي" في تصريحات لمحطة "سي.إن.بي.سي" الأمريكية، أن المعدن الأصفر قد يقفز في العام المقبل بنحو 30 بالمائة حتى يُسجل مستوى 2000 دولار.

وفي العام الجاري استفادت أسعار الذهب العالمية من التوترات التجارية وتيسير السياسة النقدية في البنوك المركزية، لترتفع لأعلى مستوى في 6 سنوات.

وبما أن المعدن الأصفر الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين العالمي، فحصد الذهب عالمياً مكاسب تجاوزت 13 بالمائة في مجمل العام الحالي حتى الآن، وهو ما يرجع في الأساس إلى النزاعات التجارية المتعلقة بالتعريفات.

وبحلول الساعة 7:22 صباحاً بتوقيت جرينتش مع نهاية جلسة التعاملات بنوفمبر/تشرين الثاني، ارتفع سعر العقود الآجلة لمعدن الذهب تسليم شهر فبراير/شباط بنحو 0.2 بالمائة أو ما يعادل 2.80 دولار ليسجل 1463.60 دولار للأوقية.

وخلال نفس الفترة، زاد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بأكثر من 0.1 بالمائة أو ما يوازي 1.98 دولار ليسجل 1458.25 دولار للأوقية.