احتياطي الإمارات من الذهب عند مستويات قياسية.. وهذه الأسباب

  • 14.10.2019
احتياطي الإمارات من الذهب عند مستويات قياسية.. وهذه الأسباب

صعد رصيد المركزي الإماراتي من الذهب بنهاية شهر أغسطس/آب الماضي إلى مستوى قياسي وهو الأعلى له منذ نهاية عام 2015 وتحديداً في 4 سنوات ليؤكد الاتجاه السيادي لاقتناص الملاذات الآمنة وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط ومؤشرات التباطؤ الاقتصادي عالمياً.

وأفادت إحصائيات رسمية، أن المصرف المركزي الإماراتي رفع قيمة احتياطي الذهب لديه خلال شهر  أغسطس/آب من العام الجاري، بنسبة 56.14 بالمائة بما يعادل 805 ملايين درهم.

وأظهرت البيانات المنشورة على موقع المصرف المركزي الإلكتروني، أنه رفع تلك الاحتياطات خلال تلك الفترة إلى 2.239 مليار درهم من 1.434 مليار درهم قيمتها في نهاية شهر يوليو/تموز من العام الجاري.

وخلال العام الجاري، أن رصيد المركزي بالدولة من الذهب قفز بنحو 1.069 مليار درهم مقارنة بــ 1.134 مليار درهم رصيد المركز من المعدن الأصفر في ديسمبر 2018.

وتوقع محلل الأسهم السلع والمعادن، لـ"مباشر"، أن تعود احتياطات المركزي إلى الارتفاع حيث إن الملاذ الآمن يزيد من متانة الاقتصاد ضد التقلبات المتوقعة خلال العام 2019.

وقال باسل أبوطعيمة إن الدول الخليجية بحاجة لزيادة ذلك الرصيد بشكل مستمر في ظل تنامي  التطورات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط  والتحذير بشأن أوضاع الاقتصاد العالمي. 

ويندرج الذهب ضمن الأصول المتنوعة التي يملكها المركزي، ومنها: أموال سائلة، وشهادات إيداع، وأوراق مالية، مُحتفظ بها حتى تاريخ الاستحقاق.

وفي أبريل من العام 2015، قرر مصرف الإمارات المركزي، العودة لتكوين احتياطي الذهب للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد أن اختفت في النصف الثاني من عام 2007.

وكان مصرف الإمارات المركزي باع كل ملكيته من المعدن الأصفر قبل عام 2015، ثم عاد مجدداً لتكوين رصيد من الذهب في عام 2015، إضافة إلى سلة احتياطاته من العملات الأجنبية، وفي مقدمتها الدولار وغيره من العملات الأخرى.