ما هي خيارات العالم الأخرى للتخلص من هيمنة الدولار؟ كارني يعطي لمحة، ويغضب الفيدرالي

  • 26.09.2019
ما هي خيارات العالم الأخرى للتخلص من هيمنة الدولار؟ كارني يعطي لمحة، ويغضب الفيدرالي

 يخطط محافظ بنك إنجلترا، مارك كارني، لإنهاء هيمنة الدولار الأمريكي على النظام المالي العالمي، متجاهلًا فوائد الاحتفاظ بالدولار كعملة احتياطي، وفق سيمون بوتر، المسؤول السابق في الاحتياطي الفيدرالي.

قال كارني الشهر الماضي إن الدولار سيحل محله شيء جديد، مستشهدًا بعملة فيس بوك، ليبرا، كمثال على ما يمكن أن يأخذ مركز الدولار. وبينما انتقد محافظ بنك إنجلترا هيمنة الدولار على التجارة، فشل في أن يأخذ باعتباره وضع الدولار الذي أفاد دولًا أخرى، قال بوتر، في حدث تابع لمعهد بيترسون للاقتصادات العالمية يوم الأربعاء.

قال بوتر، الذي شغل منصب رئيس مكتب التجارة بفيدرالي نيويورك: "لا أرى أي حجة منطقية في اللجوء إلى شيء بهذا التعقيد بينما لديك أسواق مال ضخمة، وبها سيولة قوية في الولايات المتحدة." "إذا لم تكن هناك عملة واحدة، يمكن قياس سعر الأشياء إليها، ولديها سوق راسخ، سيجعل هذا الحياة أكثر صعوبة للاقتصاد العالمي."

يلعب الدولار الأمريكي دورًا عظيمًا في الاقتصاد العالمي، فنراه: مستخدمًا في دول كثيرة لتسديد الديون، ويملك حصة الأسد من احتياطات النقد الأجنبي للبنوك المركزية. واكتسبت الولايات المتحدة ميزات عديدة جراء هذا، منها: تدفق المستثمرون الأجانب للأصول التي يهمن الدولار على تسعيرها، مما ساعد أمريكا في وضع سقف لنفقات الاقتراض.

ويلتقي كارني، وبوتر في نقطة واحدة: على صانعي السياسة التحكم في نظام العملة. فبينما ليبرا، عملة فيس بوك، ربما تعمل خارج اختصاصات البنوك المركزي، حث كارني في أغسطس القطاع العام على التزويد بعملة مهيمنة جديدة.

واتفق بوتر مع هذا. فبينما من غير المرجح قدرة "سيادات بمفردها على تنظيم" عملة رقمية افتراضية،" إلا أن الخطورة تكمن في قدرة بعض الشركات على فعل مثل هذا الأمر.

"يجب أن يساور القلق البنوك المركزية حيال القطاع الخاص، وإقدامه على تلك الخطوة،" يقول بوتر. فمسألة تحكم الدولة بالعملة "مخصصة لحماية الأفراد، والإفضاء لنتائج حسنة. أمّا القطاع الخاص لا يكترث سوى لبيع المنتجات."