التقويم الاقتصادي: أهم 5 أشياء عليك مراقبتها هذا الأسبوع

  • 22.09.2019
التقويم الاقتصادي: أهم 5 أشياء عليك مراقبتها هذا الأسبوع

 الفيدرالي يخرج ليتحدث مجددًا خلال الأيام القادمة، ويخضع مسؤولوه إلى مراقبة أقوى هذه المرة، إذ يأتي الظهور بعد تخفيض الفائدة للمرة الثانية هذا العام. إضافة، يركز المستثمرون على البيانات الاقتصادية، وذلك ليستدلوا على المسار المستقبلي للسياسة النقدية. كما ينشغل اهتمام السوق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتوترات التجارية. إليك أهم ما يجب متابعته لهذا الأسبوع.

1.خطابات البنك المركزي

يستمع المستثمرون لحديث عدد من مسؤولي الفيدرالي هذا الأسبوع، بمن فيهم رئيس الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، جون ويليامز، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي بسانت لويز، جايمس بولارد، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي بشيكاغو، تشارلز إيفانز.

ينصب الجزء الأعظم من التركيز على جايمس بولارد، فكان هو المعارض الوحيد هذه المرة، ورغب في خفض معدل الفائدة 50 نقطة أساس عند اجتماع الفيدرالي الأسبوع الماضي، عندما تمكن من تخفيض المعدل 25 نقطة أساس. كما صوّت عضوان آخران لصالح عدم تخفيض الفائدة على الإطلاق.

وبعد تخفيض معدل الفائدة للمرة الثانية لعام 2019، أشار مخطط، dot plot، لعدم وجود أي تخفيضات حتى نهاية هذا العام. وهذا التحول يعد صدمة للتوقعات التي رمت إلى عدة تخفيضات تتم هذا العام، بغرض احتواء تبعات الحرب التجارية المؤذية للاقتصاد. كما يستمر المستثمرون في توجيه انظارهم نحو مزيد التخفيضات التي يمكن أن تتم هذا العام.

وفي أوروبا، يظهر رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، ظهوره الأخير أمام البرلمان الأوروبي يوم الاثنين، قبل خروجه الوشيك.

2.طلبات السلع المعمرة

تخرج بيانات طلبات السلع المعمرة هذا الأسبوع، وهذا ما سيزود المستثمرون بنظرة أعمق في مسار السياسة النقدية الأمريكية.

يلقي تقرير أغسطس للسلع المعمرة الضوء على ما إذا كانت الحرب التجارية تعرضت بالضرر لأعمال الاستثمار. وهبطت طلبات السلع مثل: الطائرات، وأجهزة تحميص الخبز نسبة 1%، بعد ارتفاع 2% لشهر يوليو. ويتلقى السوق بيانات السلع المعمرة، فيما هدا السلع الدفاعية، وباستثناء الطائرات، باهتمام بالغ، لأنه وكيل يخبرهم عن خطط إنفاق الأعمال. والتي سجلت زيادة نسبتها 0.4% الشهر الماضي، حتى بعد هبوط الشحنات لأدنى رقم لها منذ أكتوبر 2016. وتستخدم شحنات السلع الرأسمالية الأساسية في حساب الناتج الإجمالي المحلي.

كما ننتظر قراءة للناتج الإجمالي المحلي للربع الثاني، والدخل الشخصي، والإنفاق، لنحصل على رؤية متعمقة في ثقة المستهلك.

3.توترات التجارة

تراجعت آمال تحقيق إنجاز في المفاوضات الجارية الآن بين الولايات المتحدة والصين، وذلك بعد إلغاء الوفد الصيني زيارة كانت مقررة للمزارع في مونتانا، ونبراسكا، بعد اختزال نائب رئيس المفاوضين ليومي المفاوضات في واشنطن.

وقبل بداية المحادثات، تواردت تقارير حول احتمالية إبرام اتفاق مؤقت، يتضمن مشتريات الصين من السلع الزراعية الأمريكية، وتحسين إمكانية دخول السلع الأمريكية للسوق الصيني، وتخفيف العقوبات على هواوي.

ولكن، أوضح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الجمعة أن المشتريات ليست كافية لإنهاء الرسوم العقابية.

وأخبر المراسلون: "نتطلع لعقد اتفاق كامل، ولا ننظر في احتمالية اتفاق مؤقت،" مضيفًا إنه لن يكون هناك اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية في 2020.

4.البريكسيت

تصدر المحكمة العليا البريطانية قرارها النهائي حول شرعية تعليق رئيس الوزراء، بوريس جونسون، البرلمان. وهذا القرار ربما يجبر جونسون على دعوة المشرعين، ومنحهم الوقت اللازم لتحدي خططه الرامية لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر، بقرار أو بدون قرار.

وتركز الأسواق أيضًا على ما إذا كان جونسون راجع اتفاق الخروج مع الاتحاد الأوروبي، مع أن هذا يبدو غير محتمل. ورفعت تعليقات رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، الأخيرة من آمال الأسواق بشأن الخروج، وارتفع الإسترليني لأعلى المستويات منذ يوليو، مما وضعه على مسار أفضل شهر له هذا العام.

5.مراقبة مؤشرات مديري المشتريات

بينما تحدث الفيدرالي عن وضع الاقتصاد الأمريكي، حث رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، حكومات منطقة اليورو على رفع الإنفاق، لو كانوا يرغبون تسارعًا في النمو الاقتصادي.

وبالنظر لتعهد الفيدرالي باتخاذ قرارات مبينة على "البيانات" فيما يتعلق بشأن معدلات الفائدة، فنرى يوم الاثنين قراءات مؤشرات مديري المشتريات، والتي تفحصها الأسواق بتمعن، وإذا كانت تلك الأرقام قوية، سيصب ذلك في مصلحة صقور الفيدرالي.

على الجانب الآخر، تعهد البنك المركزي الأوروبي بمحفزات اقتصادية مستمرة طالما اقتضت الحاجة لها، وبدا متشائمًا إزاء النشاط الاقتصادي للبلاد، ولهذا مبرراته. وإذا جاءت بيانات مديري مشتريات قوية من منطقة اليورو، ستلقى ترحيبًا قويًا، ولكن القراءة السلبية، ستحتاج من الحكومات رفع الإنفاق بقوة.