الأسهم القيادية تخطف أنظار مستثمري الإمارات

  • 18.09.2019
الأسهم القيادية تخطف أنظار مستثمري الإمارات

يبدو أن المستثمرين يولون اهتمامهم إلى الأسهم القيادية في أسواق المال الإماراتية وسط زيادة الثقة فيها عن بقية الأسهم مع تداعيات نتائج التحقيقات الخاصة بحادث الهجوم على شركة أرامكو السعودية الذي وقع مطلع الأسبوع الحالي.

 والتقطت أسواق الأسهم الإماراتية أنفاسها مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء مجدداً، وسيطرت على سيولتها الأسهم الكبرى، بعد أن تأثرت خلال أولى جلسات الأسبوع في أعقاب هجوم تعرضت له معامل نفطية سعودية من قبل طائرات درون، الذي تسبب الهجوم في قلق حيال تصعيد الموقف الأمني في الشرق الأوسط.

وقال محللون لـ"مباشر" إن الأسواق الإماراتية متماسكة رغم التحديات التي تحاط بيها في انتظار مزيد من المحفزات لإنعاش التعاملات مرة أخرى، وتدارك أي آثار سلبية خلفتها حادثة "أرامكو" الأخيرة.

وبحلول الساعة الـ11 صباحاً بتوقيت الإمارات، صعد سهم إعمار العقارية بنسبة 1.04 بالمائة، عبر استقطاب 114 صفقة على 1.195 مليون سهم بعد إعلان الموافقة على الشروط النهائية لإصدار شهادات ائتمان بقيمة 500 مليون دولار ذات عائد سنوي قدره 3.8 بالمائة تستحق في 2029، لإدراج الشهادات في الجدول الرسمي للسلطة وتداولها في السوق.

وحقق السهم سيولة وصلت قدرها إلى 5.76 مليون درهم، كانت الأعلى وسط أسهم السوق كافة، باستحواذ على 35 بالمائة من إجمالي سيولة سوق دبي أي ثلث سيولة السوق.

كذلك ارتفع سهم دبي الإسلامي بنحو 0.19 بالمائة مسجلاً سعر 5.35 درهم، عبر تنفيذ 34 صفقة على 711.161 ألف سهم.

وسجل سهم دبي الإسلامي الذي يعتبر المحرك الرئيسي للسوق سيولة قدرها 3.806 مليون درهم، ليحتل المركز الثاني في قائمة الأكثر سيولة في سوق دبي المالي.

يُشار إلى أن مدير ديوان حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة "بنك دبي الإسلامي، قال مؤخراً إن البنك سيواصل الحفاظ على وضع قوي يمّكنه من اقتناص الفرص في السوق، مع توفير نمو وعائدات قوية لجميع أصحاب المصلحة، عبر إتاحة التملك الأجنبي.

وفي تلك اللحظات ربح المؤشر العام لسوق دب 8.55 نقطة، بارتفاع 0.30 بالمائة، إلى مستوى 2858.22 نقطة، من خلال تداولات إجمالية بحجم 11.657 مليون سهم، بسيولة 16.417 مليون درهم، عبر تنفيذ 325 صفقة.

ونفذ مستثمرو السوق 65 صفقة على سهم أبوظبي التجاري بحجم تعاملات 352.34 ألف سهم، ليسجل سعر 8.36 درهم متراجعاً بنحو 0.71 بالمائة.

وسجل سهم أبوظبي التجاري أكبر سيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بقيمة قدرها 2.95 مليون درهم، بعد عزمه على التخارج من استثمارات أغلب أنشطته وأعماله في دولة الهند لبنك "دي سي بي" التي تقدر بالتزامات بقيمة 601 مليون درهم، إضافة إلى أصول بقيمة 355 مليون درهم.

فيما ارتفع سهم الدار العقارية بنحو 0.92 بالمائة بالغاً سعر 2.19 درهم، عبر تنفيذ 14 صفقة على 1.29 مليون سهم، محققاً ثاني أكبر سيولة في السوق بقيمة 2.83 مليون درهم.

ويأتي ذلك بعد التوسع المستمر لـ"الدار" عبر إطلاق مشروع "السعديات ريزيرف" بقيمة إجمالية وصلت إلى 722 مليون درهم، وبعدها المقر الرئيسي الجديد لشركتي "خدمة" و"بروفيس" في "ياس مول" في إمارة أبوظبي.

وتداول المستثمرون 75.13 ألف سهم من أبوظبي الأول من خلال 22 صفقة، متراجعاً بنسبة 0.26 بالمائة إلى سعر 15.4 درهم، ليحقق 1.15 مليون درهم في تلك اللحظة، وذلك بعد إبرامه الأسبوع الماضي اتفاقية شراكة مع مع السوق، ليتم توزيع الأرباح النقدية على المستثمرين المسجلين لدى السوق إلكترونياً، وذلك من خلال المحفظة الرقمية للبنك "payit".

وساعد ذلك في تراجع هامشي للمؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال ذلك التوقيت بنسبة 0.18 بالمائة إلى مستوى 516.23 نقطة، خاسراً 9.43 نقاط، من خلال تنفيذ 239 صفقة على 10.125 مليون سهم، وسيولة إجمالية 14.625 مليون درهم.

وأكد عضو المجلس الاستشاري لمعهد الأوراق المالية بالإمارات أن تعاملات الأسواق لا تزال تحت قبضة التوترات الدولية التي تحيط بأوساط المستثمرين على رأسها التوترات الجيوسياسية.

ونوه وضاح الطه بأن قدرة أسواق المال في الإمارات على الاستمرار في الصعود والمحافظة على المكاسب تتوقف على التوترات المحيطة التي من المتوقع أن تتأثر بها سلبياً مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري، لكنها يقابلها محفزات خاصة للشركات تساعد على إقبال المستثمرين على الشراء.