البنوك والبتروكيماويات تضغط على بورصة السعودية، والعقارات ترفع دبي

  • 10.09.2019
البنوك والبتروكيماويات تضغط على بورصة السعودية، والعقارات ترفع دبي

انخفضت البورصة السعودية انخفاضا حادا يوم الثلاثاء مع تراجع أسهم البنوك وشركات البتروكيماويات، بينما سجل سهم أرابتك القابضة للإنشاء أكبر مكاسبه اليومية في عامين ونصف العام بعد إعلان الشركة عن اندماج محتمل مما ساهم في ارتفاع بورصة دبي.

وتراجع المؤشر السعودي الرئيسي 1.1 بالمئة. ونزل سهم مصرف الراجحي اثنين بالمئة وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات 2.8 بالمئة.

وخسر سهم عناية السعودية للتأمين التعاوني 4.9 بالمئة بعد أن بلغت الخسائر المتراكمة للشركة 40 بالمئة من رأسمالها.

وانخفض سهما شركة الرياض للتعمير العقارية ولجام للرياضة التي تدير شبكة صالات رياضية 3.3 بالمئة واثنين بالمئة على الترتيب، إذ جرى التداول على أسهمهما بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح.

وتسببت خسائر اليوم في تقليص مكاسب المؤشر منذ بداية العام إلى 1.5 بالمئة. وقفز المؤشر نحو 20 بالمئة في مايو أيار، بقيادة المستثمرين الأجانب الذين اشتروا أكثر مما باعوا في كل شهر منذ بداية العام، مع انضمام أسهم سعودية لمؤشري إم.إس.سي.آي وفوتسي راسل للأسواق الناشئة.

وما زالت السوق تتعرض لضغوط مع في ظل خطر الانكماش الذي يهدد اقتصاد المملكة واعتزام صناديق الشرق الأوسط تقليص الاستثمار في السعودية.

وفي دبي، زاد مؤشر البورصة 0.4 بالمئة مع ارتفاع سهم إعمار، أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في الإمارة، 0.6 بالمئة.

وزاد سهم أرابتك القابضة 11.3 بالمئة، وهو أكبر مكسب يومي له منذ فبراير شباط 2017. وقالت الشركة يوم الثلاثاء إنها بدأت النظر في إمكانية توحيد أعمالها في قطاع الإنشاءات مع نظيرتها الخاصة في دبي تروجان القابضة.

وجرى تداول سهم شركة البناء عند 1.77 درهم نزولا من 28.73 درهم في ذروة منتصف 2014 عندما بدأت أسعار العقارات اتجاها نزوليا.

ومنذ منتصف 2014، هبطت أسعار عقارات دبي بما يتراوح بين 25 و35 بالمئة ومن المتوقع نزولها أكثر في العامين الحالي والمقبل وسط تباطؤ الاقتصاد وتخمة المعروض من الوحدات السكنية.

وصعد مؤشر بورصة أبوظبي 0.4 بالمئة، مع ارتفاع سهم الدار العقارية 1.8 بالمئة. وقالت الشركة الأسبوع الجاري إنها ستطلق مشروعا سكنيا في جزيرة السعديات وسيكون متاحا لجميع الجنسيات.

وهذ أول مشروع تطوير عقاري في الجزيرة منذ أبريل نيسان عندما عدلت أبوظبي قانونا عقاريا لتسمح لجميع الأجانب بالتملك الحر للأراضي والعقارات في المناطق الاستثمارية.

وارتفع مؤشر قطر 0.7 بالمئة بفضل مكاسب القطاع المالي، وزاد سهم بنك قطر الوطني 1.2 بالمئة.

وأغلق المؤشر المصري الرئيسي مرتفعا 0.5 بالمئة بعدما تراجع معدل التضخم في أغسطس آب إلى 7.5 بالمئة وهو الأقل في سنوات مع اقتراب مصر من نهاية برنامج إصلاح اقتصادي يدعمه صندوق النقد الدولي، والذي شهد في 2017 صعود التضخم إلى 33 بالمئة.

وتمهد بيانات التضخم السبيل لخفض جديد لأسعار الفائدة حين يجتمع البنك المركزي هذا الشهر، بعد تخفيضها في أغسطس آب.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية يوم الثلاثاء:

السعودية.. تراجع المؤشر 1.1 بالمئة إلى 7965 نقطة.

أبوظبي.. صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 5096 نقطة.

دبي.. زاد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 2892 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.7 بالمئة إلى 10376 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 0.5 بالمئة إلى 14956 نقطة.

سلطنة عمان.. صعد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 3998 نقطة.

الكويت.. تقدم المؤشر 0.1 بالمئة إلى 6424 نقطة.

البحرين.. البورصة مغلقة بمناسبة عطلة عامة.