أهم 5 أشياء عليك معرفتها بشأن السوق يوم الثلاثاء

  • 10.09.2019
أهم 5 أشياء عليك معرفتها بشأن السوق يوم الثلاثاء

 يدير الانكماش الاقتصادي في الصين وجهه القبيح للأسواق العالمية، وتباطؤ نشاط التصنيع يبدو بلا نهاية في اليابان وأوروبا. كما أن وضع الاكتتابات العام يسوء، مع وقوع وي ورك تحت ضغط. إليك أهم ما يجب معرفته عن الأسواق المالية في 10 سبتمبر.

1.بيانات قاتمة، وضوضاء صينية

ترتفع مخاطرة انكماش الصادرات الصينية للعالم. فأظهرت الأرقام التي صدرت خلال الليل، هبوط أسعار المنتجين في الصين بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات خلال شهر أغسطس، مما يوضح المشكلات التي تواجه القطاع سببها اعتماده على السوق الأمريكي.

كما هبطت طلبيات مصنعي أدوات الماكينات نسبة 37% على الأساس السنوي، وتلك النسبة هي الأقل لها منذ 2009، وفي انعكاس لشيوع حالة من عدم اليقين حول العالم، وضغط خروج بريطانيا على العالم. كما صدرت الأرقام اليوم من فرنسا، وإيطاليا للإنتاج الصناعي، وجاءت أقل من التوقعات هي الأخرى.

وبحلول الساعة 10 صباحًا بتوقيت المنطقة الشرقية، يصدر مكتب إحصائيات العمل استقصاء الوظائف لشهر يوليو، والتي تعطي الأسواق لمحة عن وضع سوق العمل الأمريكي، الذي على ما يبدو يعاني من تقلص عدد العاملين، وفق التقرير الرسمي الحكومي الصادر الأسبوع الماضي لشهر أغسطس.

2.الأسهم تتهيأ للافتتاح على انخفاض

تفتتح وول ستريت على انخفاض بعد عدد من البيانات القاتمة من آسيا وأوروبا، وذكرت تلك البيانات الأسواق بأن التباطؤ الاقتصادي ما زال حاضرًا بينهم.

بحلول الساعة 6 صباحًا بتوقيت المنطقة الشرقية (10:00 بتوقيت غرينتش)، تراجعت عقود داو الآجلة 39 نقطة، أو نسبة 0.1%، بينما ستاندرد آند بورز 500 فتراجع 0.2%، وناسداك 100 تراجع 0.2%، بسبب وقوع ألفابيت (جوجل) (NASDAQ:GOOG)، وفيس بوك تحت تدقيق قوي من الهيئات الرقابية الأمريكية.

بيد أن أداء أصول الملاذ الآمن لم يتحسن. فما زالت التصفية جارية على الذهب، والسندات، بعد رالي قوي مرت به الأصول خلال الأسابيع الماضية. وقف عائد سندات الخزانة أجل 30 عام عند 2.11%، بينما عقود الذهب الآجلة تسجل خسائر لليوم الرابع على التوالي لـ 1,502.65 دولار للأونصة.

وتقع سيتي جروب وغيرها من المجموعات المالية تحت بؤرة الضوء، بعد قول الشركة إنها تتوقع هبوطًا في تداولات العائد خلال الربع الثالث.

3.الاكتتاب العام لوي ورك تحت التهديد، وأرامكو تتقدم

ربما انتهى أفضل فترة للاكتتاب العام. إذ تقع الشركة الأم لـ وي ورك تحت ضغط من سوفت بنك، أكبر داعم لطرح الشركة، وربما يتأجل الاكتتاب العام، الذي كان له الانعقاد آخر هذا الشهر.

وأوضحت التقارير أن الاكتتاب كان من المفترض أن يبدأ هذا الأسبوع، ولكن تأجل بسبب مخاوف حول الشفافية والقيمة السوقية.

وفي أنباء أخرى، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو اختيار البنوك التي تترأس الاكتتاب "عمّا قريب." والأنباء السيئة هنا للمتداولين في الولايات المتحدة، إذ لم تُطرح أسهم أرامكو في نيويورك بداية، بل ستدرج على بورصة الرياض، ومن ثم يأتي الإدراج العالمي، وعلى الأرجح ستكون بورصة طوكيو الأولى.

4.بوريس يُهزم مجددًا

تعززت مكاسب الجنيه الإسترليني بعد تصويت مجلس العموم البريطاني على رفض انعقاد انتخابات عامة مبكرة قبل مغادرة البلاد للاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر، في هزيمة جديدة لرئيس الوزراء، بوريس جونسون.

وتلك الهزيمة البرلمانية السادسة لجونسون في أسبوع، وتقلل من احتمالية الخروج غير المنظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الخريف، وعلى الرغم من عدم الرضا الشعبي عن تلك المناورات البرلمانية، ما زالت هناك فرصة أمام جونسون لتسجيل هدف، في حال انعقدت الانتخابات العامة المبكرة.

ويقول محللو بنك جي بي مورجان (NYSE:JPM) في مذكرة لعملائهم: "الخيارات الوحيدة التي نراها ممكنة في ظل الوضع الحالي لرئيس الوزراء البريطاني هي: تقديمه اتفاقية لمجلس العموم وتأمين الموافقة عليها، أو الاستقالة، وتولي شخص آخر التقدم بطلب تمديد للاتحاد الأوروبي، أو تخليه عن موقفه الصارم. وفي الوقت الحالي، الاستقالة هي الاحتمال الوارد من بين الاحتمالات الثلاثة."

نجحت المعارضة في تمرير مشروع قانون يلزم جونسون بالتقدم بطلب للاتحاد الأوروبي لتأجيل موعد الخروج النهائي لبريطانيا، ودخل المشروع حيز التنفيذ منذ يوم الاثنين. والبيانات الصادرة مؤخرًا تظهر تماسك سوق العمل البريطاني، مما يعني احتمالية دخول بريطانيا حالة ركود خلال الربع الثالث.

5. PG&E وخطة جديدة

تقدمت شركة الخدمات، ومقرها كاليفورنيا، Pacific Gas & Electric، بخطة جديدة لتسوية مليارات الدولارات في مطالبات ذات صلة بحرائق الغابات، وإمكانية خروج الشركة من حالة الإفلاس العام القادم، والإفلات من دائنيها.

والاقتراح يقضي بجمع مليارات الدولارات على هيئة ديون وأسهم للتعويض عن التفته الحرائق، وانتشال الشركة من الإفلاس بحلول 2020، وفق وول ستريت جورنال. ولم تقرر الشركة بعد كيفية جمع الأموال، وفق ما تذكره وول ستريت جورنال.