توقعات بتسجيل بورصات الخليج مكاسب مليارية خلال الجلسات المقبلة

  • 11.06.2019
توقعات بتسجيل بورصات الخليج مكاسب مليارية خلال الجلسات المقبلة

توقع محللو أسواق المال أن تسجل الأسهم الإماراتية مكاسب مليارية خلال الجلسات المقبلة، في ظل وجود 10 عوامل رئيسية على رأسهم تراجع وطأة التوترات الجيوسياسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وكان المؤشر العام للسوق السعودي، قد ارتفع بنهاية جلسة أمس الاثنين بنسبة 1.8%، بجانب ارتفاع سوقي أبو ظبي ودبي بنسب تقترب من 1% مدعومًا بارتفاع سهم الأسهم الكبرى.

وقال محمد الميموني المحلل الفني بأسواق الأسهم، إن الأسواق الخليجية مؤهلة للمزيد من المكاسب خلال جلسات شهر يونيو في ظل هدوء التوترات الجيوسياسية إقليميًا والارتفاعات القوية التي من المتوقع أن تشهدها أسعار النفط، التي تؤثر بشكل قوي على الأسهم البتروكيماويات.

وأضاف الميموني، أن الصناديق الأجنبية صارت تراقب حركة أسهم الشركات القيادية التي انضمت إلى مؤشر الأسواق الناشئة لدى "مورجان ستانلي (NYSE:MS)" ما سيكون له تأثير إيجابي على مجمل أداء السوق الخليجي لتحقيق مكاسب إضافية خلال الفترة القادمة.

وكانت 30 شركة سعودية قد انضمت مع نهاية الشهر الماضي إلى مؤشر "مورجان ستانلي" وسط توقعات بتدفقات نقدية جديدة بقيمة تصل لأكثر من 50 مليار دولار، بحسب بنك "جولدمان ساكس" الأمريكي.

وأشار إلى أن المستثمر الأجنبي أصبح الآن ضمن صناع السوق، حيث يبدي اهتمامًا بالشركات التي انضمت إلى مؤشر الأسواق الناشئة، لافتًا إلى التأثيرات الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة بالسوق خاصة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتأثيراتها المتوقعة في المشهد الاقتصادي.

وأوضح أنه بعد عودة نشاط السوق بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، ستكون هذا الأسبوع بمزلة فترة ترقب وحذر من قبل المتداولين، خاصة أن عدد كبير منهم وكعادة كل سنة قد يخرج من السوق قبيل بدء أجازة العيد.

ولفت إلى أن ذلك بفضل المستثمر الأجنبي الذي لا ينظر إلى تطورات السوق بشكل وقتي، وإنما من خلال نظرة استثمارية بعيدة المدى، الأمر الذي جعل هناك واقعية ومنطقًا في التعامل مع السوق الخليجي الذي صار يتعامل بشكل مبني على قواعد اقتصادية.

وأكد أن وجود المستثمر الأجنبي أضفى ميزة إيجابية إلى السوق السعودي، عن طريق دفع المستثمر المحلي إلى إعادة حساباته وتغيير قناعاته وجعله يتجه أكثر إلى دراسة الأسهم إداريًا وماليًا.