ما الأسباب التي تؤدي إلى انحسار الموجة الصعودية لأسواق الأسهم العالمية خلال 2019؟

  • 10.04.2019
ما الأسباب التي تؤدي إلى انحسار الموجة الصعودية لأسواق الأسهم العالمية خلال 2019؟

بدأت الأسهم العالمية خلال العام الجاري بتعويض الخسائر الفادحة التي شهدتها خلال الربع الرابع من العام الماضي 2018، وبالتزامن مع انتعاش أسواق الأسهم العالمية يتساءل البعض عن موعد انحسار هذه الموجة الصعودية.

وينتظر الكثير من المستثمرين حول العالم الوصول إلى حلاً واتفاق سريعاً بين الولايات المتحدة والصين لوقف الصراع التجاري فيما بينهم، والتي بالتأكيد سيكون لها دوراً مؤثراً في حركة الأسهم العالمية.

وكذلك توقعات منظمة التجارة العالمية الأخيرة والتي أدت إلى تراجع الصادرات والواردات خلال الربع الرابع من 2018بنسبة 0.3%، كما انخفض حجم التجارة العالمية خلال شهر يناير الماضي بنسبة 1% على أساس سنوي، وذلك بحسب البيانات الصادرة من "سي بي بي (LON:BP) نيزرلاندس".

وأوضحت منظمة التجارة العالمية في وقت سابق أن حركة التجارة العالمية تأثرت بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الصين والتي ردت الثانية عليها بفرض رسوماً أيضاً، وكذلك أسلوب السياسة النقدية المتشددة التي اتبعتها كبرى البنوك المركزية في العالم.

وأشارت المنظمة أنه في حالة استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بفرض رسوماً جمركية على استيراد السيارات الأجنبية لكي يحمي الصناعة المحلية، فسوف تتأثر التجارة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل كبير للغاية، حيث تمثل تجارة العالم من السيارات نحو 8% من الصادرات العالمية.

كما بينت المنظمة أن التجارة بين الولايات المتحدة والصين تبلغ نحو 3% من الصادرات العالمية.

وبالنسبة للوضع التجار يفي القارة العجوز فقد يعتقد البعض أن الوضع سيكون أصعب، بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومشكلة "ديزليجيت" الخاصة بتحايل صناعة السيارات الألمانية على قواعد الانبعاث، فهذه الأسباب قد تضر مصلحة صناعة السيارات والاقتصاد الأوروبي ككل.

ولا يزال تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني مؤثر على الصناعة الألمانية بشكل كبير، حيث تراجعت طلبيات الآلات من الخارج بنحو 13% خلال شهر فبراير الماضي، وهي أشارة توضح انخفاض طلب ألمانيا على بعض السلع الصناعية الصينية.

وعلاوة على ذلك، فقد انخفض الاقتصاد الإيطالي خلال العام الماضي إلى مرحلة الركود الفني، وهناك توقعات تشير بوصول بعض الدول الأوروبية الأخرى إلى نطاق الركود الفني أيضاً، وذلك بالتزامن مع توقعات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.