فرص قوية بـ 3 قطاعات تحفز مستثمري أسواق الخليج

  • 10.02.2019
فرص قوية بـ 3 قطاعات تحفز مستثمري أسواق الخليج

سجل الأداء العام للبورصات العربية خلال تعاملات الأسبوع الماضي تداولات إيجابية على مستوى الإغلاقات السعرية لعدد كبير من الأسهم المتداولة، وكانت التداولات متوازنة على مستوى معنويات المتعاملين ومؤشرات الثقة الاستثمارية، في حين كانت دون المتوقع على مستوى قيم وأحجام التداولات، والتي لم تتماشَ مع قيم نتائج الأداء التي تم الإعلان عنها.

وقال رئيس مجموعة "صحاري" للخدمات المالية، الدكتور أحمد السامرائي، إن عدداً من البورصات نجحت في تسجيل مكاسب سوقية جيدة جاءت نتيجة عمليات شراء انتقائية استهدفت قطاعات حيوية تتقدمها أسهم #القطاع_العقاريوالبنوك والبتروكيماويات وقطاع الاتصالات كونها تصنف ضمن الأسهم ذات الأداء التشغيلي.

كما أنه تستحوذ على قرارات الشراء والبيع لكل من #المستثمرين والمضاربين على حد سواء، لتنهي البورصات تداولاتها الأسبوعية على تماسك ملموس قابل للاستمرار خلال جلسات التداول القادمة في حال بقيت المؤثرات المحيطة عند مستواها دون انحراف.

وأشار إلى أن تداولات الأسبوع الماضي شهدت انتقالا ذكيا للسيولة المتداولة من سهم إلى آخر - على الرغم من بقائها دون المستويات المستهدفة – استناداً إلى نسب الملكية الحالية والمتوقعة ومستوى الأسعار الحالية عادلة أم مشبعة أم دون ذلك، بالإضافة إلى طبيعة المحفزات التي تحيط بالأسهم والبورصة، والتي باتت تقود خيارات الشراء والاحتفاظ والتخلص في الفترة الحالية من قبل غالبية المتعاملين لدى الاسواق.

وعلى الرغم من حالة التباين المسجلة على جلسات التداول وما تسجله من مسارات متقلبة وحادة في الارتفاع والهبوط فإن هناك الكثير من المؤشرات التي تعطي نوعاً من التفاؤل والإيجابية لتجاوز التحديات القائمة، يأتي في مقدمتها الحفاظ على السيولة المتداولة وجذب المزيد من السيولة الاستثمارية إلى أسواق المال باستقطاب مستثمرين جدد على المستوى المحلي والخارجي.

حيث ينصب التركيز في الوقت الحالي على تعزيز عوامل الحوكمة للشركات المدرجة وإعادة تقييم نسب الملكية الأجنبية من الشركات المدرجة والسماح للمستثمرين الأجانب بتملك حصص استراتيجية وما إلى هنالك من توجهات ذات علاقة بالبيع على المكشوف، حيث يتوقع أن تعمل هذه العوامل منفردة ومجتمعة على رفع قيم السيولة الاستثمارية وتحسين جاذبية الأسواق للاستثمار الجيد.

وأوضح "السامرائي" أنه لا يمكن رفع مستوى التوقعات واستقرار مؤشرات التداول وتماسك #المؤشرات_السعرية ونمو الإغلاقات الإيجابية في ظل استمرار التوترات التجارية على المستوى العالمي، بالإضافة إلى استمرار التقلب على أسعار النفط والتي شهدت خسائر قوية وصلت إلى 2.5% في نهاية الأسبوع الماضي، والتي تأتي في ظل مؤشرات تراجع على الطلب.

وفي المقابل نجد أن أسعار #الذهب ليست بأفضل حال في ظل التراجعات المسجلة لعدة جلسات متتالية، وتتربع المخاوف من الدخول في تباطؤ جديد للنمو على مستوى الاقتصاد العالمي قائمة المؤثرات الضاغطة على أداء أسواق المال وتدفعها إلى مزيد من التقلب وعدم الاستقرار على مستوى الإغلاقات اليومية والأسبوعية لأسواق المنطقة كونها من الأسواق التي تتأثر بصورة مباشرة بالتطورات المالية والاقتصادية المحيطة.