توقعات 2019: الدول الخليجية ستقود الإصدارات السيادية

  • 08.01.2019
توقعات 2019: الدول الخليجية ستقود الإصدارات السيادية

قال مصرف "مورجان ستانلي (NYSE:MS)"، إنه يتوقع عودة مبيعات الديون بالعملة الصعبة التي تصدرها الدول النامية للارتفاع، خلال هذا العام، بعد التقلبات الأزمات القوية التي عانت منها الأسواق الناشئة خلال العام الماضي، وذلك بقيادة طروحات جديدة من الشرق الأوسط، وبالأخص من المملكة العربية السعودية.

وصرح "سيمون ويفر" الخبير الاقتصادي لدى مصرف "مورجان ستانلي"، إنه وفقًا لتوقعات البنك الائتمانية السيادية للأسواق الناشئة للعام المقبل، فإن إجمالي الإصدارات بالعملة الصعبة سوف يزيد إلى 158 مليار دولار خلال هذا العام، مرتفعًا بنسبة قدرها 15% عن العام الماضي، إلا أنه سيظل دون المستوى القياسي المباع في عام 2017، والذي بلغ حينها 674 مليار دولار.

وأضاف "ويفر" أن من بين المصدرين، في الغالب ستظل المملكة العربية السعودية وإندونسيا من الكبار، ومن المتوقع أن تصدر كلا منهما إصدرات تزيد قيمتها عن 10 مليارات دولار.

ومن المتوقع أيضًا، أن تخرج الكويت وأبوظبي بصفقات ضخمة بعد توقف في العام الماضي، وإن كانت الأرجنتين ستظل خارج السوق بعد صفقتها الكبيرة خلال عام 2018، والتي بلغت قيمتها نحو 9 مليارات دولار، في الوقت نفسه، أعلنت كلا من "أوزبكستان" و"بنين" رغبتهما في بيع سندات بالعملة الصعبة.

وأشار مصرف "مورجان ستانلي" إلى أنه يتوقع نمو حصة الدول المصدرة للنفط بين مصدري الديون السيادية من جديد، لتصل إلى ما يزيد قليلًا عن نصف إصدارات العام الجاري، مقارنة مع حوالي الثلث خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2015.

ومن ناحية أخرى، كان بنك "مورجان ستانلي" قد أصدر مذكرة في وقت سابق من الشهر الماضي، أعرب فيها عن تفاؤله بأداء السندات في الأسواق الناشئة خلال عام 2019، خاصة إذا نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق مع الصين لإنهاء الحرب التجارية المشتعلة بينهما منذ مطلع العام الماضي.

وأشار المصرف إلى أن هناك بعض المخاوف التي تهدد توقعاتهم مثل، التوقعات التي تُشير إلى تراجع النمو الاقتصادي العالمي، وقدرة الأسواق الناشئة على تحمل الإنكماش، وتباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، والمخاطر العديدة التي يخشاها المستثمرون في الصين.